وضعت مؤسسة رسالة السلام العالمية قضايا الإنسان والأسرة والمجتمع في صدارة نشاطها من خلال ندوة «العلاقات الزوجية وبناء الأسرة» في الإسكندرية – مصر، بهدف تعزيز الوعي بالحقوق والمسؤوليات ودعم التماسك المجتمعي.
ناقشت الندوة التواصل واحترام الحدود والاختلاف، ومسؤولية الزوجين في حماية الأطفال، وضرورة الاستعانة بالقانون والمتخصصين عند النزاع.
وتناولت الفعالية المساواة داخل الأسرة والحماية من العنف وحقوق الطفل، مع رفض أي خطاب يبرر العنف أو التمييز، والتأكيد على ضرورة توفير الحماية القانونية والاجتماعية للفئات الأكثر عرضة للضرر.
أكدت الندوة أن استقرار الأسرة لا يتحقق بالصمت على الضرر، بل بالعدل والحوار والحماية. وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن استقرار المجتمع يبدأ من أسرة تحترم الكرامة والمساواة، وشباب يمتلك المعرفة والقدرة على المشاركة.
