Headlines

وفد رسالة السلام يزور جامعة الزراعة والغذاء بقونيا ويبحث التعاون في المعرفة والتنمية

قونيا – زار وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية جامعة الزراعة والغذاء في قونيا ضمن برنامج جولته التركية في أغسطس 2026، حيث تعرف على جوانب من التجربة الأكاديمية والبحثية للجامعة، وبحث مع مسؤوليها إمكانات بناء علاقات تعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وجاءت الزيارة بعد سلسلة لقاءات تعليمية ودينية وأكاديمية شهدتها المدينة.

وضم الوفد مجدي طنطاوي، مدير عام المؤسسة، والدكتور أحمد الشريف، والدكتور سامح عباس، وهشام النجار، ومحمد الشنتناوي. وخلال اللقاء مع رئيس الجامعة إيرول توران، تناولت المناقشات موضوعات تتصل بالتنمية الزراعية والتكنولوجيا والبحث العلمي وتبادل المعرفة والأمن الغذائي، إلى جانب التعريف برسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية ومجالات عملها الثقافي والفكري.

كما استضاف رئيس مجلس أمناء الجامعة الوفد على مأدبة عشاء، في لقاء استكمل النقاش حول إمكانات التعاون وتبادل الخبرات. وجرى التطرق إلى بعض الأفكار الاقتصادية التي يقدمها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في سياق الحديث عن التنمية والموارد والاستدامة، مع التأكيد على أن هذه الأفكار طُرحت للحوار وليست جزءًا من سياسة أو برنامج معتمد لدى الجامعة.

وأبدى الوفد اهتمامًا بالتعرف على التجربة الجامعية التي تربط البحث الأكاديمي بقطاعات الزراعة والغذاء والتكنولوجيا، باعتبارها مجالات ترتبط مباشرة بحياة المجتمعات واحتياجاتها. كما ناقش الجانبان أهمية دعم البحث والتعلم وتبادل الزيارات بما يمكن أن يفتح مساحات جديدة أمام التعاون العلمي، شريطة استكمال أي خطوات مستقبلية من خلال القنوات المؤسسية الرسمية.

وتأتي الزيارة في سياق توجه مؤسسة رسالة السلام إلى توسيع مفهوم التعاون ليشمل إلى جانب الثقافة والفكر مجالات التنمية والمعرفة التطبيقية. وترى المؤسسة أن السلام المجتمعي لا ينفصل عن قضايا التنمية والموارد والفرص، وأن الحوار حول هذه الملفات يمكن أن يضيف بعدًا عمليًا إلى الرسائل الفكرية التي تحملها.

ولم تعلن الزيارة عن اتفاق تنفيذي نهائي، بل ركزت على التعارف واستكشاف نقاط الاهتمام المشتركة. وبذلك تحافظ المؤسسة على توصيف دقيق للنتائج، مع الإشارة إلى أن قيمة اللقاء تكمن في فتح قناة تواصل مع مؤسسة أكاديمية متخصصة، وفي إتاحة المجال أمام نقاشات مستقبلية يمكن أن تتطور إذا اتفقت الأطراف على مشروعات محددة وواضحة.

وفي الإطار العام للجولة، حرصت مؤسسة رسالة السلام العالمية على أن تكون جميع اللقاءات قائمة على التعارف والحوار وتبادل المعرفة، وأن تظل أي مقترحات تعاون مستقبلية مرتبطة بموافقات الأطراف وإجراءاتها الرسمية. كما حافظت المؤسسة في عرض أخبار الزيارة على التمييز بين الوقائع المؤكدة وبين التوقعات أو المقترحات التي ما زالت قيد النقاش، بما يصون حقوق الجهات والأشخاص الذين جرى التواصل معهم، ويمنع نسبة مواقف أو التزامات لم تصدر عنهم. ويأتي ذلك اتساقًا مع الطبيعة الثقافية للمؤسسة ومع رسالتها التي تركز على السلام والرحمة والعدل واحترام الإنسان، وعلى بناء علاقات دولية تقوم على الوضوح والاحترام المتبادل بدل المبالغة الدعائية أو تقديم الاتصالات الأولية بوصفها نتائج نهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *