مؤسسة رسالة السلام العالمية هي مؤسسة فكرية وثقافية وإنسانية، تحمل رسالة حضارية تسعى إلى ترسيخ قيم السلام والرحمة والعدل، وتعزيز الوعي الإنساني، وبناء جسور الحوار والتواصل بين الشعوب والثقافات.
تأسست المؤسسة إيمانًا بأن السلام الحقيقي لا يتحقق بالشعارات وحدها، وإنما يبدأ ببناء الإنسان، وتحرير العقل من التعصب والكراهية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر المستنير الذي يحفظ كرامة الإنسان، ويؤكد حقه في الحياة والأمن والحرية والعدالة.
وتسترشد المؤسسة بالرؤية الفكرية للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الرئيس الأعلى لمؤسسة رسالة السلام العالمية، والتي تقوم على الدعوة إلى التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية، وإعمال العقل، والعودة إلى المقاصد السامية للرسالات السماوية، بما يدعم ثقافة التعايش، ويرفض العنف والتطرف والإقصاء.
تنطلق مؤسسة رسالة السلام العالمية من مسؤوليتها الفكرية والمجتمعية في مواجهة الأفكار التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها، وتعمل على تقديم خطاب ثقافي وتنويري يعيد للإنسان مكانته، ويجعل من الرحمة أساسًا للعلاقات الإنسانية، ومن العدل قاعدةً لاستقرار الدول والمجتمعات، ومن الحوار وسيلةً للتقارب والتفاهم.
وتؤمن المؤسسة بأن الاختلاف بين البشر مصدر للتنوع والثراء، وليس سببًا للصراع أو الانقسام، وأن احترام الإنسان، أيًّا كان دينه أو ثقافته أو جنسيته، هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات الآمنة والمتماسكة.
رسالتنا
تتمثل رسالتنا في نشر ثقافة السلام والوعي والتسامح، وتصحيح المفاهيم الدينية والفكرية المغلوطة، ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، من خلال تقديم محتوى فكري وثقافي يعزز قيم الرحمة والعدل والتعايش الإنساني.
كما نسعى إلى تحويل الفكر التنويري إلى برامج ومبادرات ومشروعات واقعية تسهم في تنمية المجتمع، ورفع الوعي، وتمكين الشباب، ودعم الأسرة، وتعزيز مشاركة المرأة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا.
رؤيتنا
أن تصبح مؤسسة رسالة السلام العالمية منصة فكرية وإنسانية رائدة، تسهم في بناء عالم يسوده السلام والعدل والرحمة، وتشارك بفاعلية في صناعة الوعي، ونشر الفكر المستنير، وتقريب المسافات بين الشعوب والثقافات.
ونطمح إلى بناء مجتمع عالمي يدرك أن أمن الإنسان وكرامته لا ينفصلان عن أمن المجتمع واستقراره، وأن الحوار والتعاون والاحترام المتبادل هي الأسس الحقيقية لبناء المستقبل.
أهدافنا
تعمل المؤسسة على تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
- نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر.
- تعزيز قيم الرحمة والعدل واحترام كرامة الإنسان.
- مواجهة الفكر المتطرف وخطابات العنف والكراهية.
- تصحيح المفاهيم الدينية والفكرية المغلوطة.
- دعم الفكر التنويري وإعمال العقل في فهم القضايا الإنسانية.
- تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية والمجتمعية.
- دعم دور المرأة والأسرة في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
- تشجيع الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات.
- تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية والبحثية والتعليمية والمجتمعية.
- تقديم مبادرات وبرامج تسهم في بناء الوعي وتحقيق التنمية المستدامة.
مجالات عملنا
تنفذ مؤسسة رسالة السلام العالمية رسالتها من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج، تشمل:
- إصدار الكتب والدراسات والمقالات الفكرية والثقافية.
- تنظيم المؤتمرات والندوات والصالونات الثقافية.
- تنفيذ البرامج التوعوية والتدريبية والمبادرات المجتمعية.
- إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بالسلام والوعي والتنمية.
- التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات الثقافية.
- إطلاق حملات إعلامية وفكرية لمواجهة التطرف والكراهية.
- دعم المبادرات الشبابية والإبداعية الهادفة.
- بناء شراكات محلية وإقليمية ودولية تخدم رسالة المؤسسة.
قيمنا
تقوم أعمال المؤسسة على منظومة متكاملة من القيم والمبادئ، وفي مقدمتها:
السلام: باعتباره الطريق إلى استقرار الإنسان والمجتمع.
الرحمة: بوصفها أساس التعامل الإنساني والعلاقات بين البشر.
العدل: باعتباره الضمان الحقيقي للأمن والاستقرار والتنمية.
الكرامة الإنسانية: باعتبار الإنسان هو محور البناء والتنمية.
التسامح: بوصفه قيمة أساسية لقبول الاختلاف والتنوع.
الحوار: باعتباره الوسيلة الحضارية لحل الخلافات وتقريب وجهات النظر.
المسؤولية: من خلال الالتزام بدورنا الفكري والمجتمعي تجاه الإنسان والوطن والعالم.
منهجنا
تعتمد مؤسسة رسالة السلام العالمية في عملها على منهج يجمع بين الفكر والممارسة، فلا تكتفي بطرح الأفكار، وإنما تسعى إلى ترجمتها إلى برامج وأنشطة ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس.
كما تعتمد المؤسسة على البحث والمعرفة والحوار والشراكة، وتحرص على تقديم خطاب متوازن يخاطب العقل والوجدان، ويحترم التنوع الثقافي والفكري والديني.
رسالتنا إلى العالم
من قلب عالم تتزايد فيه الصراعات والانقسامات، تحمل مؤسسة رسالة السلام العالمية رسالة واضحة:
إن الإنسان خُلق ليعيش آمنًا مكرمًا، وإن السلام مسؤولية مشتركة، وإن الرحمة والعدل والحوار ليست مجرد قيم أخلاقية، بل هي ضرورة لبقاء المجتمعات واستقرارها.
ونؤمن بأن بناء المستقبل يبدأ من نشر الوعي، وأن مواجهة التطرف تبدأ من تصحيح الفكر، وأن حماية الأوطان تبدأ من حماية الإنسان، وأن السلام الحقيقي يبدأ عندما يصبح احترام الآخر جزءًا من ثقافة المجتمع وسلوكه اليومي.
مؤسسة رسالة السلام العالمية
فكرٌ مستنير، ورسالةٌ إنسانية، وعملٌ من أجل عالم أكثر رحمةً وعدلًا وسلامًا
