دعمت مؤسسة رسالة السلام العالمية ثقافة الحوار من خلال زيارة إلى الكنيسة الكاثوليكية في داكار – السنغال، انطلاقًا من رؤيتها بأن الرسالة الإلهية تدعو إلى الرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان.
تناولت الزيارة أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع، ورفض العنف، وحماية الإنسان من التمييز القائم على المعتقد.
وركز النشاط على حرية الاعتقاد والمساواة والحوار بين الأديان، ورفض توظيف الدين في التحريض أو التمييز، والتأكيد أن حرية الاعتقاد والاحترام المتبادل أساسان للتعايش والسلم المجتمعي.
أكدت الزيارة أن العمل المشترك يمكن أن يبدأ من قضايا الإنسان اليومية. وتواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية بناء مساحات آمنة للحوار بين المؤسسات الدينية والثقافية، بما يواجه خطاب الكراهية ويعزز المشترك الإنساني.
