دعمت مؤسسة رسالة السلام العالمية ثقافة الحوار من خلال لقاء مع وفد من مجمع الأساقفة الكاثوليك بألمانيا في القاهرة – مصر، انطلاقًا من رؤيتها بأن الرسالة الإلهية تدعو إلى الرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان.
تناول اللقاء أهمية تصحيح المفاهيم المتبادلة، وتطوير حوار صريح يحترم العقائد، ويبحث عن مساحات تعاون تخدم الإنسان والسلام.
وركز النشاط على حرية الاعتقاد والاحترام المتبادل ومنع التحريض الديني، ورفض توظيف الدين في التحريض أو التمييز، والتأكيد أن حرية الاعتقاد والاحترام المتبادل أساسان للتعايش والسلم المجتمعي.
عكس اللقاء تقديرًا لدور المؤسسات الفكرية في تقريب المجتمعات الدينية. وتواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية بناء مساحات آمنة للحوار بين المؤسسات الدينية والثقافية، بما يواجه خطاب الكراهية ويعزز المشترك الإنساني.
