عززت مؤسسة رسالة السلام العالمية حضورها الإعلامي والمجتمعي من خلال لفتة تقديرية موجهة إلى قيادة دينية مسيحية بارزة في فيينا – النمسا، بما يدعم وصول رسالتها إلى جمهور أوسع داخل المنطقة العربية وخارجها.
حملت المبادرة رسالة احترام وتقدير للدور الديني الداعي إلى المواطنة والسلام، وربطت التكريم بتعزيز الحوار لا بالمجاملة الشخصية.
ويخدم هذا النشاط حرية الاعتقاد والتقدير المؤسسي للحوار والسلام، من خلال تقديم محتوى معرفي مسؤول، والتمييز بين الخبر والرأي، ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية دون المساس بحرية التعبير.
قدمت المبادرة نموذجًا لاستخدام التكريم في دعم قيم عامة. وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن الإعلام المسؤول والتقدير المؤسسي يجب أن يرتبطا بالأثر العام وخدمة الإنسان، لا بالترويج الشخصي.
